الحمل و الولادة

سنّ المرأة وعلاقته بالقدرة على الإنجاب

تمرّ المرأة بأربع مراحل من الحياة وهي

  • المرحلة الأولى هي مرحلة الطّفولة تنطلق من سنّ الولادة إلى 10 سنوات
  • فترة المراهقة من 10 إلى 15 سنة
  • فترة الإنجاب من 15 سنة إلى 45 سنة
  • فترة ما بعد الإنجاب و يجب أن تعيش المرأة جميع فترات الحياة المذكورة.

القدرة الإنجابيّة

تختلف القدرة الإنجابيّة لدى المرأة عن الرّجل حيث يمكن أن تبقى لسنّ متأخّرة من العمر بالنّسبة للرّجل عكس المرأة. ورغم أنّ الفترة الإنجابيّة للمرأة تكون بين 15 و 45 سنة إلاّ أنّه من المفضّل أن لا تتجاوز 30 عاما.

ويتقلّص مخزون البويضات لدى المرأة تدريجيّا إلى أن ينفذ في سنّ اليأس. و تكون القدرة الإنجابيّة القصوى في سنّ مبكّرة لذلك تنصح المرأة بالحمل مبكّرا لتفادي التعكّرات حيث يمكن أن يؤثّر الحمل في سنّ متقدّمة على صحّة الأمّ و الجنين, و يمكن أن يؤدّى إلى الإجهاض المتكرّر و الإصابة بسكّري الحمل. و يقلّ مستوى الخصوبة لدى المرأة بعد سنّ 35 عاما.

كيفيّة التعرّف على مخزون البويضات لدى المرأة

للمبيض لدى المرأة دورين هامّين وهما دور هرموني بإنتاج هرمون الأنوثة و وظيفة الإباضة, وبقدر تقدّم المرأة في السنّ يقلّ مستوى الإباضة.

و يتمّ التعرّف على مستوى القدرة الإنجابيّة لدى المرأة عن طرق جملة من التّحاليل و الكشف بالصّدى للتّعرّف على مستوى مخزون البويضات لديها وأيضا بالقيام بتحاليل هرمونيّة للتّعرّف على مستوى القدرة الإنجابيّة. و ينصح الطّبيب المرأة الّتي تقدّمت في السنّ و ضعف مستوى القدرة الإنجابيّة لديها بالتّعجيل في الحمل.

كيفيّة التعرّف على جودة البويضات

  • بصفة عامّة عندما لا تعاني المرأة من الأمراض و تقوم بالإنجاب في سنّ مبكّرة عادة تكون جودة البويضات لديها ممتازة
  • و تشير بعض الإحصائيّات إلى أنّ المرأة عندما تتزوّج في سنّ 25 سنة يمكن أن تحمل بنسبة 25 بالمائة في فترة مابين 3 و 6 أشهر بينما المرأة الّتي تتزوّج في سنّ 35 سنة تكون فرضيّة إمكانيّة حملها بمعدّل 12 بالمائة و بالنّسبة لسن 42 سنة يمكن أن تحمل بنسبة 6 بالمائة خلال الدّورة.
  • و يتفق أخصائيو الخصوبة على أنّ عامل السنّ يتحكّم في مستوى الإنجاب لدى المرأة لذلك يجب عليها التّسريع في الحمل عندما تكون تعاني من جملة من العراقيل الصحيّة مثل أمراض السكّري و السّمنة و الأمراض المزمنة الّتي تتسبّب في تعكّرات على مستوى الشّرايين ونموّ الجنين.
  • يمكن المحافظة على جودة البويضات عن طريق تفادي الضّغط النّفسي و ممارسة الرياضة و الوقاية من السّمنة و الأكلة المتوازنة و الصحيّة و أخذ بعض الأدوية الّتي تحتوي على الفيتامينات و تقوّي مستوى l’acide folique
  • و يجب أن تتفادى المرأة الضّغط النّفسي بسبب الخوف من عدم القدرة على الإنجاب.

الحلول الطبيّة للإنجاب

  • عند التقدّم في السنّ يقوم الطبيب بتشخيص حالة المرأة و تقييم مدى قدرتها على الإنجاب و مدى وجود أمراض لديها مثل الأمراض المزمنة و تكيّس المبايض…و إن كانت قادرة على الإنجاب يمكن أن يقوم الطّبيب بنصحها و إرشادها بالإضافة إلى وصف مجموعة من الأدوية.
  • وعندما يكون مستوى القدرة على الإنجاب ضعيفا ينصحها الطبيب بالتّسريع في الإنجاب.
  • وتتوفّر جملة من الوسائل المساعدة على الإنجاب بالنّسبة للمرأة الّتي تشكو من ضعف القدرة على الإنجاب مثل التّلقيح الإصطناعي و التّلقيح المجهري.
  • وعموما يجب على المرأة الوعي بضرورة التّوفيق بين الحياة الإجتماعيّة والحياة العائليّة بالتّسريع في الإنجاب وعدم تأجيله
  • و بالنّسبة لحالات بطانة الرّحم المهاجرة و إنسداد الأنابيب يقوم طبّ الإنجاب بمساعدة المرأة و توجيهها للعلاج و وصف الطّريقة الأنجع و المناسبة لحالتها و سنّها.
  • و يتمّ العلاج حسب حالة الصحّة الإنجابيّة للمرأة و حسب التّشخيص.
السابق
الخصوبة عند النساء
التالي
العقم لدى المرأة والرجل: الأسباب والعلاج

اترك تعليقاً