تعليم

أنواع الأمراض النفسية وأعراضها

  1. أنواع الأمراض النفسية وأعراضها
  2. هل يمكن علاج الأمراض النفسية

أنواع الأمراض النفسية وأعراضها الأمراض النفسية، أو الأمراض العقلية، أو الاضطرابات النفسية (بالإنجليزية: Psychological disorders) هي مجموعة من الاضطرابات الصحية التي تؤثر في الدماغ، وتؤدي إلى بعض أنماط السلوك المستمرة وغير الطبيعية، والتي تؤثر في قدرة الشخص على إنجاز المهام اليومية بكفاءة،[١] وتوجد العديد من أنواع الأمراض النفسية، وقد يعاني من أكثر من اضطراب نفسي واحد في بعض الحالات، وقبل الوقوف على أعراض هذه الأمراض يُشار إلى أنّ ظهورها لا يعني الإصابة بالمرض، فالطبيب هو الشخص الوحيد القادر على تشخيص الإصابة بالمرض تشخيصَا صحيحًا، إذ يأخذ الأعراض بعين الاعتبار ويُجري عددًا من الفحوصات بحسب ما يراه مناسبًا للحالة

  • الوسواس القهري

الاضطراب الوسواسي القهري (بالإنجليزية: Obsessive compulsive disorder) واختصارًا OCD هو أحد الاضطرابات النفسية التي تحدث نتيجة دخول الشخص في دائرة من الهواجس والسلوك القهري التي تسيطر على حياة الشخص وتؤثر في قدرته على إنجاز المهام اليومية، وتُعرف الهواجس (بالإنجليزية: Obsessions) بالتصورات، والتخيلات، والأفكار غير المرغوب فيها والتي تحرض مشاعر مؤلمة بشدة لدى المصاب، أما بالنسبة للسلوكيات القهرية (بالإنجليزية: Compulsions behaviors) المصاحبة للاضطراب فتُعرف بالسلوكيات التي قد يقوم بها المصاب بهدف التخلص من الهواجس التي يعاني منها والحد من تأثيرها، وقد يصيب الاضطراب الوسواسي القهري الشخص في أي مرحلة عمرية وفي جميع مناحي الحياة، ومن الجدير بالذكر أنّ معظم الأشخاص قد تنتابهم بعض الهواجس والوساوس خلال حياتهم ولا يعني ذلك إصابتهم بالوسواس القهري، حيث يتم تشخيص الإصابة بهذا المرض في حال تأثير هذه الهواجس والسلوكيات القهرية في حياة الشخص واستهلاكها لوقته وقدرته على إنجاز المهام،[٢] ومن الهواجس التي قد يعاني منها المصاب بالوسواس القهري ما يأتي:[٣] الخوف المفرط من العدوى بالجراثيم أو نقل العدوى إلى الآخرين، والقلق من التعرض للأوساخ. الخوف المبالغ به من فقدان السيطرة وأذية النفس والآخرين. التركيز المفرط في بعض الأخلاقيات والأفكار الدينية. الخوف من عدم امتلاك بعض الأشياء التي قد يحتاج إليها أو الخوف من فقدانها. الاهتمام المفرط ببعض المعتقدات الخرافية كالحظ. الاهتمام المفرط بتنظيم الأشياء وتنسيقها بشكل متماثل. أما بالنسبة للسلوكيات القهرية التي قد يمارسها المصاب كمحاولة للتخلص من الهواجس التي تنتابه ما يأتي:[٣] السؤال والاطمئنان المتكرر عن الأحباء والمقربين للتأكد من سلامتهم. الإفراط في التحقق من بعض الأمور، مثل: قفل الباب، والمفاتيح، والمقابس الكهربائية، والأجهزة. تنظيم وترتيب الأشياء دون سبب وجيه. القيام بأفعال لا معنى لها، مثل: العد والنقر، وتكرار بعض الكلمات بهدف التخفيف من حدة القلق. الإفراط في الغسل والتنظيف. الاحتفاظ ببعض أنواع الخردة والأشياء التي لا تحمل قيمة دون سبب، مثل: حافظات الطعام الفارغة والصحف القديمة. ترتيب الأشياء وتنظيمها دون هدف أو سبب. الإفراط في الصلاة أو الانخراط في طقوس يثيرها الخوف الديني.

  • اضطرابات القلق

القلق (بالإنجليزية: Anxiety) هو الشعور بالخوف، والعصبية والقلق تجاه بعض المواقف والأحداث، وهو رد فعل طبيعي للتوتر، يساعد على التنبه والبقاء على أهبة الاستعداد خلال بعض المواقف، مثل: الامتحانات الدراسية، والعمل، والتحضير لإلقاء خطاب مهم، وبعض المواقف الصعبة التي قد تمر في حياة الشخص، فالقلق يساعد على التأقلم مع هذه الأحداث، وهو جزء طبيعيّ من حياة الأفراد، أما بالنسبة لاضطرابات القلق (بالإنجليزية: Anxiety disorders) فهي الإفراط في القلق لدرجة تؤثر في قدرة الشخص على إنجاز المهام اليومية، مثل: العمل، وأداء المهام الدراسية، والتعامل مع الآخرين من الأصقاء والعائلة، وهو من الاضطرابات النفسية الخطيرة،[٤] وفيما يأتي بيان لبعض الأعراض والعلامات المصاحبة للأنواع المختلفة من هذا الاضطراب:[٥]

اضطراب القلق العام: (بالإنجليزية: Generalized anxiety disorder) واختصارًا (GAD) يعاني المصابون باضطراب القلق العام من قلق مفرط تجاه بعض الأمور، مثل: العمل، والمواقف الاجتماعية، والصحة الشخصية، وذلك في معظم الأيام لمدة تزيد عن ستة أشهر متواصلة، مما قد يؤثر بشكل كبير في حياة الشخص في العمل والمدرسة والمجتمع، ومن الأعراض والعلامات التي قد تصاحب اضطراب القلق العام ما يأتي: الشعور بالضيق، والقلق، والانكسار. التعب والإرهاق بسرعة وسهولة. الانفعال والتهيج. الشد العضلي. صعوبة التركيز. صعوبة السيطرة على مشاعر القلق. اضطرابات النوم، مثل صعوبة النوم، أو الاستيقاظ المتكرر، وعدم الراحة بعد النوم.

  • اضطراب الهلع: (بالإنجليزية: Panic Disorder) يمكن تعريف اضطراب الهلع بنوبات الخوف والهلع الشديدة والمتكررة التي تحدث بشكل مفاجئ، وغير متوقع، وبسرعة، إذ تصل إلى ذروتها خلال دقائق معدودة نتيجة التعرض لمحفز؛ كموقف معين أو من دون سبب واضح في بعض الحالات، ومن الأعراض والعلامات التي قد تصاحب هذا النوع من اضطرابات القلق ما يأتي: التعرق. سرعة نبضات القلب والخفقان (بالإنجليزية: Palpitations)‏. الرجفة والارتعاش. الشعور بفقدان السيطرة. الشعور باقتراب الموت. الاختناق أو ضيق التنفس.
  • الاضطرابات المتعلقة بالرهاب: يُعرّف الرهاب (بالإنجليزية: Phobia) بأنّه النفور أو الخوف الشديد من موقف أو شيء محدد بما لا يتناسب مع حجم خطره الحقيقي، وقد يعاني المصاب بالرهاب مما يأتي: اتخاذ بعض الإجراءات لتجنب التعرض للموقف أو الشيء المحفِز للرهاب. القلق المفرط والخوف الشديد من التعرض لمحفِز الرهاب. القلق الشديد عند التعامل مع المواقف التي لا يمكن تجنبها.
  • الفصام

الفصام أو السكيزوفرينيا (بالإنجليزية: Schizophrenia)، هو أحد أنواع الاضطرابات التي تندرج تحت أمراض الذهان (بالإنجليزية: Psychosis)، ويُعد الفصام مرضًا نفسيًا خطيرًا يعيش فيه المصاب في أوهام وليس واقع حقيقي، ويؤثر هذا الاضطراب في أفكار المصاب، وسلوكه، وتصوره للواقع، وقدرته على العمل، والدراسة، والتعامل مع الآخرين، ويعاني المصابون بهذا الاضطراب أيضًا من نبذ المجتمع لهم والنظرة الدونية تجاههم، ومن الجدير بالذكر أنّه على عكس الاعتقاد السائد في المجتمع، فإنّ الأشخاص الذين يعانون من الفصام لا يتملكون شخصيتين منفصلتين، وتقتصر حالات العنف المصاحبة للمرض فقط على فئة صغيرة من المصابين، مع الإشارة إلى ارتفاع خطر الانتحار لدى المصابين بالفصام مقارنة بالأشخاص الطبيعيين،[٦] ومن الأعراض والعلامات التي قد تظهر على المصاب بالفصام نذكر ما يأتي:[٧]

السابق
مفهوم الاضطرابات النفسية
التالي
علم النفس للأطفال

اترك تعليقاً